وكيف لا، وهو الّذي يحمده أهل المحشر (١)، وبيده لواء الحمد (٢).وقيل: علم مرتجل (٣).تذييل:ذكر صاحب المدخل عن الحسن البصري (٤): أن اللَّه ليوقف العبد