[دخول مكة نهارًا: ]
وندب دخول مكة نهارًا؛ لأنه ﷺ بات بذي طوى حتى أصبح، فدخلها.
[دخول البيت: ]
وندب دخول البيت الشريف، اقتداءً به ﷺ.
[محل الدخول للمدني: ]
وندب دخول مكة من كداء، بفتح الكاف، والمد منونًا، وهي التي بأعلى مكة، يهبط منها للأبطح، والمقبرة تحتها.
الفاكهاني: لا يبعد منع صرفه إذا حمل على البقعة؛ إذ هو علم على المكان المخصوص.
لمدني -أي: لكل آت من طريق المدينة- كما في المدونة؛ لدخوله ﷺ منه، لا المدني فقط، كما توهمه عبارة المصنف.
[الباب المدخول منه: ]
وندب دخول المسجد من باب بني شيبة، المعروف الآن بباب السلام.
ابن حبيب: لدخوله ﵊ منه.
ويقول إذا رأى البيت: اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحينا ربنا بالسلام، اللهم زد هذا البيت تشريفًا وتعظيمًا ومهابةً وتكريمًا (١).