والصحيح (١): جواز إضافته للضمير، كما فعل المصنف، وعليه الجمهور، وخصوا بمؤمني بني هاشم فمن دونهم.قال ابن الحاجب (٢): وبنو هاشم آل، وما فوق غالب غير آل، وفيما بينهما قولان (٣).