إن (١) كان السلف منه، وهو مذهب المدونة، فلو باعها بعشرين والقيمة ثلاثون، أو بالعكس، للزم الثلاثون (٢)؛ لأنه لما أسلف ليأخذ بأنقص من الثمن عومل بنقيض قصده، وإلا بأن كان السلف من البائع فالعكس، أي: له الأقل منهما يوم القبض، ويرد السلف؛ لأنه سلف ليزداد.
[بيع النجش: ]
وكالنجش؛ لما صح في مسلم من حديث المصراة (٣)، ولا تناجشوا (٤).
Rujukan halaman ini:جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر، ج 5، ص 122 (SanadKitab #150676, hlm. urut 2161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.