والفرض الثاني: غسل يديه بمرفقيه، أي: معهما، أو إليهما، والغاية داخلة في المغيا عند من جعلها غاية للمغسول؛ لأنه المذكور في الآية، واستعملت اليد في بعضها مجازًا كالسرقة، لا عند من جعلها غاية للمتروك؛ لأن اليد: اسم للعضو كله، والعامل: فعل مضمر، أي: اغسلوا، أو اتركوا مِن آباطكم إلى المرافق، ولا تدخل الغاية (١).
تذييل:
قوله: (يديه) بناءً على الغالب، فقد نقل عن عبد الحميد الصائغ (٢): لو نبت له ذراعان في ذراعه لوجب غسلهما، أو في عضده وامتدا للذراع
Rujukan halaman ini:جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر، ج 1، ص 276 (SanadKitab #150676, hlm. urut 274)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.