النخعي: لو رأيت الصحابة يتوضؤون إلى الكوعين لتوضأت كذلك، وأقرأها ﴿إِلَى الْمَرَفِقِين﴾؛ لأنهم لا يتهمون في ترك السنن، وهم أرباب العلم، وأحرص الناس على أتباع رسول اللَّه ﷺ، ولا يظن بهم أحد إلا ذو ريبة في دينه.
قال عبد الرحمن بن مهدي (١): السنة المتقدمة من سنن أهل المدينة خير من الحديث.
وظاهره: الترجيع، ولو كثر المؤذنون، وهو كذلك عن مالك، وعن مالك: إذا كثروا رجع الأول خاصة. ذكره المازري.
بأرفع من صوته بهما أولًا؛ لأن أذان أبي محذورة (٢) كان كذلك (٣)،
Rujukan halaman ini:جواهر الدرر في حل ألفاظ المختصر، ج 1، ص 479 (SanadKitab #150676, hlm. urut 477)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.