وإن تعجب فعجب قولهم بأن الفاروق اعترف بأن الكتاب أريد به توثيق العهد بالخلافة لعلى والأئمة من عترته، وأنه هو وكبار الصحابة صدوا الرسول ﷺ عن ذلك! (١)﴿) .وسيأتي بعد قليل رواية الصحيحن عن عمر بأن النبي ﷺ لم يستخلف.