Lewati ke konten

Kitab: Ma'al Itsna 'Asyariyyah fil Ushuli wal Furu' · Pengarang: علي السالوس

Baca halaman 300

  1. الجزء الأول في العقائد
  2. الفصل الخامس عقائد تابعة
  3. أولا: عصمة الأئمة

وبالطبع لا يمكن أن تتعارض السنة الشريفة مع هذا المبدأ. لكن الإمامية يستدلون على عصمة الأئمة بكثير من الأحاديث، بعضها صحيح وبعضها لا يمكن الأخذ به، وقد رأينا فيما سبق نظرة الشيعة إلى الإمام ونحن لا يمكن بحال أن نأخذ بها، فهى ترفعه فوق الأنبياء والبشر جميعا!

فما وجه الاستدلال في الأحاديث الصحيحة التي استدلوا بها؟

من الأحاديث التي استدلوا بها قول الرسول ﷺ لعلى: " أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدى ". وقوله ﷺ: " لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " ثم أعطاها علياً.

وهذا الحديثان الشريفان ورد معناهما في البخاري ومسلم. (١)

أما الحديث الأول فقد ذكر مسلم بإسناده عن سعد بن أبى وقاص قال: " خلف رسول الله ﷺ على بن أبى طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله تخلفنى في النساء والصبيان، فقال: أما ترضى أن تكون منى بمنزلة هارون من موسى غير انه لا نبي من بعدى ".

فالإمام على كرم الله وجهه يشبه هارون ﵁ في الاستخلاف (٢) ، وقد استخلف غيره أيضا. وهذا الحديثان الشريفان يبينان مكانة! على ﵁، وما أسماها من مكانة ولكنهما لو كانا يوجبان عصمة لوجبت لكل الصحابة الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه، فكلهم يحبون الله تعالى، ورسوله ﷺ، ويحبهم الله

Rujukan halaman ini: مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع، ص 300 (SanadKitab #1507, hlm. urut 297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.