Lewati ke konten

Kitab: Ma'al Itsna 'Asyariyyah fil Ushuli wal Furu' · Pengarang: علي السالوس

Baca halaman 327

  1. الجزء الثانى في التفسير وكتبه ورجاله
  2. القسم الأول: التفسير وأصوله عند أهل السنة.
  3. الفصل الأول: علم التفسير

قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأَحْلاَمِ بِعَالِمِينَ وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُم بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ﴾ . ومنها: ﴿وَقَالَ يَا أَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِن قَبْلُ ... ﴾ .

وفى سورة الإسراء آية ٣٥: ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ... ﴾ أي: مآلا في الآخرة.

وفى سورة الكهف آية ٧٨: ﴿قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا﴾ .

وفيها أيضاً آية ٨٢: ﴿ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرً﴾ والتأويل هنا هو ما ذكره الخضر ـ ـ تفسيراً للأحداث التي رآها موسى ـ ـ وأنكرها، وهى: خرق السفينة، وقتل الغلام، وإقامة الجدار.

كلمة تأويل في السنة المطهرة:

وننظر بعد هذا في كتب السنة:

١ ـ روى الإمام أحمد والطبرانى عن ابن عباس أن الرسول ﷺ دعا له فقال: " اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل ".

وعند البزار: " اللهم علمه تأويل القرآن ".

Rujukan halaman ini: مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع، ص 327 (SanadKitab #1507, hlm. urut 322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.