٢٤ ـ قال ﷺ: إن موسى قام خطيباً في بنى إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا. فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه: إن لي عبداً بمجمع البحرين هو أعلم منك. قال موسى: يا رب فكيف لي به؟ قال: تأخذ معك حوتاً فتجعله في مكتل، فحيثما فقدت الحوت فهو ثم. فأخذ حوتاً فجعله في مكتل ثم انطلق، وانطلق معه فتاه يوشع بن نون ... إلخ.
[انظر الخبر بتمامه، وأخباراً أخرى للبخارى وغيره في فتح الباري ... ٨ / ٤٠٩ ـ ٤٢٥، وانظر الدر المنثور ٤ / ٢٢٩ ـ ٢٤٠ ومختصر صحيح مسلم ـ كتاب ذكر الأنبياء وفضلهم ـ باب في قصة موسى مع الخضر ﵉] .
٢٥ ـ عن المغيرة بن شعبة قال: بعثنى رسول الله ﷺ إلى أهل نجران، فقالوا: أرأيت ما تقرءون ﴿يَا أُخْتَ هَارُونَ﴾ ؟ وموسى قبل عيسى بكذا أوكذا قال: فرجعت فذكرت ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: ألا أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بالأنبياء والصالحين قبلهم.
[أخرجه ابن أبى شيبة وأحمد وعبد بن حميد ومسلم والترمذى والنسائى وغيرهم ـ انظر الدر المنثور ٤ / ٢٧٠ والإتقان ٢ / ١٩٨] .
٢٦ ـ عن أبى هريرة أن رسول الله ﷺ قال: إذا أحب الله عبداً نادى جبريل: إني قد أحببت فلاناً فأحبه، فينادى في السماء، ثم تنزل له المحبة في أهل الأرض، فذلك قول الله ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ .
[أخرجه الشيخان وغيرهما ـ انظر الدر المنثور ٤ / ٢٨٧، والإتقان ... ٢ / ١٩٩] .
٢٧ ـ