Lewati ke konten

Kitab: Ma'al Itsna 'Asyariyyah fil Ushuli wal Furu' · Pengarang: علي السالوس

Baca halaman 451

  1. الجزء الثانى في التفسير وكتبه ورجاله
  2. القسم الثاني: التفسير وأصوله عند الشيعة.
  3. الفصل الأول: القرآن الصامت والقرآن الناطق

الفصل الأول: القرآن الصامت والقرآن الناطق

الإمام كالنبي:

ذكرنا من قبل قول الجعفرية بأن الإمام كالنبى في عصمته وصفاته وعلمه، ولذلك فهم يشيرون إلى القرآن الكريم والإمام بقولهم: ذلك القرآن الصامت وهذا القرآن الناطق، فالإمام هو ـ في رأيهم ـ القرآن الناطق (١) ، ودوره بالنسبة للقرآن الصامت كدور النبي ﷺ سواء بسواء.

مذهب الإخباريين:

وما دام القرآن الكريم صامتاً فلابد من الرجوع إلى القرآن الناطق حتى يوضح مراد الله تعالى، ولهذا قال الإخباريون من الجعفرية (٢) : لا يجوز العمل

Rujukan halaman ini: مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع، ص 451 (SanadKitab #1507, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.