Lewati ke konten

Kitab: Ma'al Itsna 'Asyariyyah fil Ushuli wal Furu' · Pengarang: علي السالوس

Baca halaman 542

  1. الجزء الثانى في التفسير وكتبه ورجاله
  2. القسم الثاني: التفسير وأصوله عند الشيعة.
  3. الفصل الخامس التبيان للطوسي وتفاسير الطبرسي

فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ ثم يقول ... " وعن ابن الزبير قال: إن الآية نزلت في أبى بكر، لأنه اشترى المماليك الذين أسلموا مثل بلال وعامر بن فهيرة وغيرهما، وأعنقهم، والأولى أن تكون الآيات محمولة على عمومها في كل من يعطى حق الله من ماله " (١) أما الطوسى فإنه لا يذكر سبباً للنزول (٢) .

رابعاً: جعل الأئمة هم المراد من كلمات الله:

ذكرنا من قبل أن أولئك الغلاة الذين عز عليهم خلو القرآن من ذكر الأئمة ووجوب ولايتهم، ذهبوا إلى القول بالتحريف وإسقاط أسماء الأئمة وآيات الولاية. وهنا نجد الدافع نفسه يدفع الطوسى والطبرسى إلى شئ آخر هو اللجوء إلى تأويل كثير من أي القرآن الكريم حتى يكون للأئمة والولاية ذكر، ولنضرب لذلك بعض الأمثلة التي ما أكثرها!

في سورة النساء " الآية ٨٣ " ﴿وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لاَتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلاَّ قَلِيلاً﴾ ، يروى الطبرسي عن أئمته أن " فضل الله ورحمته النبي وعلى ﵉ " (٣) .

Rujukan halaman ini: مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع، ص 542 (SanadKitab #1507, hlm. urut 538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.