Lewati ke konten

Kitab: Ma'al Itsna 'Asyariyyah fil Ushuli wal Furu' · Pengarang: علي السالوس

Baca halaman 588

  1. الجزء الثانى في التفسير وكتبه ورجاله
  2. القسم الثاني: التفسير وأصوله عند الشيعة.
  3. الفصل السادس التفسير بعد الطوسي والطبرسي
  4. تاسعا: التفسير الكاشف

وبعد تفسير سورة الليل يقول: قال الشيخ محمد عبده: روى المفسرون هنا أسبابأ للنزول، وأن الآيات نزلت في أبى بكر، ومتى وجد شىء من ذلك في الصحيح لم يمنعا من التصديق به مانع، ولكن معنى الآيات لا يزال عاماً (١) .

من هذا نرى أن الشيخ مغنية في تفسيره يمثل جانب الاعتدال النسبى عند الجعفرية في المنهج والتطبيق، وبالطبع لا يخلو تفسيره من التأثر بعقيدته في الإمامة، فعلى سبيل المثال:

نراه ينسب لأمير المؤمنين على بن أبى طالب ﵁ أنه قال: " ذاك القرآن الصامت وأنا القرآن الناطق " (٢) ، وناقشنا هذا من قبل (٣) .

كما نراه يتحدث عن عصمة أهل البيت (٤) ، وعن الإمامة وفكرة العصمة (٥) . ويتحدث عن المهدى المنتظر في أكثر من موضع (٦) ، غير أنه كان يذكر بعض الأحاديث التي صحت عن طريق أهل السنة (٧) .

Rujukan halaman ini: مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع، ص 588 (SanadKitab #1507, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.