Lewati ke konten

Kitab: Ma'al Itsna 'Asyariyyah fil Ushuli wal Furu' · Pengarang: علي السالوس

Baca halaman 594

  1. الجزء الثانى في التفسير وكتبه ورجاله
  2. القسم الثاني: التفسير وأصوله عند الشيعة.
  3. الفصل السادس التفسير بعد الطوسي والطبرسي
  4. عاشرا: البيان

يرقى إليها إلاَّ المعصوم (١) ، وأنهم المأذون لهم في الشفاعة فيشفعون للشيعة، فلا يردهم ربهم ﷿ (٢) .

هذا ما جاء في ثنايا تفسيره تأثراً بعقيدته، وهو لا ينزله عن مرتبة الطوسى في تبيانه. وبالطبع نتمنى أن يجعلوا ما يتصل بالإمامة في كتب أخرى غير كتب التفسير، ولكن السيد الخوئى إذا أتم تفسيره على المنهج الذي بينه فإنه أفضل بكثير من الكتب المنتشرة في الوسط الجعفرى الآن.

وبعد: فهذه الكتب تمثل منهجين مختلفين في التفسير عند شيعة اليوم، يبين أحدهما أن الوسط الجعفرى لما يتطهر من أولئك الذين يخضعون كتاب الله العزيز لأهوائهم وشهواتهم تأثراً بعقيدتهم في الإمامة، ويكشف الآخر عن وجود من ينشد الاعتدال، ويحكم العقل لا الهوى إلى حد ما، وإن لم يخل من الغلو والضلال.

Rujukan halaman ini: مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع، ص 594 (SanadKitab #1507, hlm. urut 590)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.