Lewati ke konten

Kitab: Ma'al Itsna 'Asyariyyah fil Ushuli wal Furu' · Pengarang: علي السالوس

Baca halaman 902

  1. الجزء الرابع في أصول الفقه والفقه
  2. الباب الثاني: العبادات
  3. الفصل الأول: الطهارة
  4. أولا: حكم سؤر الآدمى

هل أحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت والطاغوت (١) واعتقاد إمامتها؟ " فرجع الجواب: " من كان على هذا فهو ناصب " (٢) .

وبهذا يصبح كل المسلمين غير الرافضة نواصب أي كفاراً، نقلنا من قبل بعض الروايات التي عقب عليها المامقانى بقوله بأن غاية ما يستفاد منها جريان حكم الكافر والمشرك في الآخرة على من لم يكن اثنى عشريا (٣) .

وفي ظلمات هذا الجهل والزندقة نظم محمد باقر الطباطبائى منظومة منها:

فمذهب الصادق خير مذهب ... وهو وبيت الله أولى بالنبى

ذخرت حبى لهم ليوم لا ... ينفع للمرء سوى ما عملا

وما أخذتم منهم وعنهم ... بل اتبعتم من هم دونهم

حتى انتهي الأمر إلى التقليد في ... شرايع الدين القويم الحنفي

قلدتم النعمان أو محمداً ... أو مالك بن أنس أو أحمداً

فهل أتى الذكر به أو أوصى ... به النبى أو وجدتم نصاً (٤)

وعنوان كتابه هو: " الشهاب الثاقب في رد ما لفقه الناصب " (٥) فأهل السنة جميعاً في رأيه نواصب. (٦)

Rujukan halaman ini: مع الاثنى عشرية في الأصول والفروع، ص 902 (SanadKitab #1507, hlm. urut 894)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.