من أخبارهم في كتاب وسائل الشيعة:
كل غلو عند الرافضة نراهم ينسبونه كذباً إلى الأئمة الأطهار، وفيما يتعلق بالميت من الأحكام نذكر بعض ما جاء فى الوسائل من الأخبار التى تبين غلوهم.
فى الجزء الثانى (ص ٦٦٥: ٦٦٦) يذكر أربع روايات تحت باب " استحباب تلقى المحتضر الإقرار بالأئمة ﵈ وتسميتهم بأسمائهم "، ثلاث منها منسوبة لأبى جعفر الباقر:
الأولى قوله: لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته. فقيل لأبى عبد الله ـ أي ابنه جعفر الصادق: بماذا كان ينفعه؟ قال: بلغته ما أنتم عليه.
والثانية قوله: أما إني لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها، ولكنى أدركته وقد وقعت موقعها. فقال أبو بصير: جعلت فداك، وما ذاك الكلام؟ قال: هو والله ما أنتم عليه، فلقنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية.
وفى الثالثة: فلقنه كلمات الفرج والشهادتين، وتسمى له الإقرار بالأئمة ﵈ واحداً بعد واحد حتى ينقطع عنه الكلام.
والرواية الأخيرة، أو الكذبة الرابعة، منسوبة للإمام الصادق (افتراء عليه) وهي قوله: والله لو أن عابد وثن وصف ما تصفون عند خروج نفسه ما طعمت النار من جسده شيئاً أبداً!
هذه هي روايات الباب، وقولهم عن الصحابي عكرمة ﵁ ليس غريباً بعد أن مر كثيراً تكفيرهم لخير الأمة، صحابة رسول الله ﷺ.
والجرأة العجيبة فى نسبة الكذب على الله ﷿ للإمام الصادق ﵁: فلو أن عقيدة الإمامة الباطلة كانت صحيحة، بل لو كانت كالإيمان بالله ﷾ سواء بسواء، فهل ينتفع عابد الوثن بالإيمان عند خروج نفسه؟! أو لم يؤمن فرعون قبل خروج نفسه؟ فهل نفعه إيمانه؟ .