وقد رواه مسلم أيضًا (¬١٤٩٢) من طريق شعبة، عن الحكم بن عتيبة [¬١]، عن يحيى بن الجزار، عن علي [بن أبي طالب] [¬٢]، به.
وأخرجه الشيخان (¬١٤٩٣) وأبو داود والترمذي والنسائي وغير واحد من أصحاب المساند والسنن والصحاح من طرق [¬٣] يطول ذكرها عن عبيدة السلماني عن علي به.
ورواه الترمذي والنسائي (¬١٤٩٤) من طريق الحسن البصري عن علي به، قال الترمذي: ولا يعرف سماعه منه.
وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن سنان، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن عاصم، عن [زر قال] [¬٤]: قلت لعبيدة: سل عليًّا عن الصلاة الوسطى. فسأله فقال: كنا نراها الفجر أو الصبح حتى سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول يوم الأحزاب: "شغلونا عن الصلاة [¬٥] الوسطى، صلاة العصر، ملأ اللَّه قبورهم وأجوافهم و [¬٦] بيوتهم نارًا". ورواه ابن جرير (¬١٤٩٥)، عن بندار، عن ابن مهدي به.
وحديث يوم الأحزاب وشغلُ المشركين رسولَ اللَّه ﷺ وأصحابَه عن أداء صلاة العصر يومئذ مروي عن جماعة من الصحابة يطول ذكرهم، وإنما المقصود رواية من نص منهم في روايته أن الصلاة الوسطى هي صلاة العصر. وقد رواه مسلم أيضًا (¬١٤٩٦) من حديث ابن مسعود والبراء بن عازب ﵄.
(حديث آخر): قال الإِمام أحمد (¬١٤٩٧): حدثنا عفان، حدثنا همام، عن قتادة، عن