(حديث آخر) في معنى هذا عن أبي أمامة ﵁. قال ابن مردويه (¬١٥٧٤): أخبرنا عبد الرحمن بن نمير، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، أخبرنا هشام بن عمار، أنبأنا الوليد بن مسلم، أخبرنا عبد الله بن العلاء بن زبر [¬١]، أنه سمع القاسم ابن [¬٢] عبد الرحمن يحدث عن أبي أمامة يرفعه قال: "اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في ثلاث: سورة البقرة، وآل عمران، وطه". و [¬٣] قال هشام -وهو ابن عمار خطب دمشق-: أما البقرة، فـ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾، وفي آل عمران: ﴿الم (١) اللَّهُ لَا إِلَهَ إلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وفي طه: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾.
(حديث آخر) عن أبي أمامة في فضل قراءتها بعد الصلاة المكتوبة. قال أبو بكر بن مردويه: حدثنا محمَّد بن محرز بن مساور الأدمي، أخبرنا جعفر بن محمَّد بن الحسن، أخبرنا الحسين بن بشر -بطرسوس- أخبرنا محمَّد بن حمير، أخبرنا محمَّد بن زياد، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: "من قرأ دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسي لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت".
وهكذا رواه النسائي في اليوم والليلة (¬١٥٧٥)، عن الحسين بن بشر، به، وأخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث محمَّد بن حمير -وهو الحمصي- من رجال البخاري أيضًا.
فهو إسناد على شرط البخاري. وقد زعم أبو الفرج بن الجوزي: أنه حديث موضوع (¬١٥٧٦)، والله أعلم.
وقد روى ابن مردويه من حديث علي (¬١٥٧٧)، والمغيرة بن شعبة (¬١٥٧٨)، وجابر بن عبد الله، نحو هذا الحديث.