وجل: فأخصمهم فحُجَّهم [¬١]، يعني قال [¬٢] لهم النبي ﷺ: "إن الله فرض على الناس [¬٣] حج البيت من استطاع إليه سبيلًا". فقالوا: لم يكتب علينا، وأبوا أن يحجوا، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالمِينَ﴾ (¬٢٢٨).
وروى [¬٤] ابن أبي نجيح عن مجاهد نحوه (¬٢٢٩).
وقال أبو بكر بن مردويه: حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، حدثنا مسلم بن إبراهيم وشاذ بن فياض قالا: حدثنا هلال أبو هاشم الخراساني، حدثنا أبو إسحاق الهمداني، عن الحارث، عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من ملك زادًا و راحلة ولم يحج بيت الله، فلا يضره مات يهوديًّا أو نصرانيًّا، وذلك [¬٥] بأن الله قال: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالمِينَ﴾ (¬٢٣٠). ورواه ابن جرير، من حديث مسلم بن إبراهيم به.
وهكذا رواه ابن أبي حاتم، عن أبي زرعة، الرازي، حدثنا هلال بن الفياض، حدثنا
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 127 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1279)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.