ابن أبي ليلى، عن أبي الزُّبَير، عن جابر قال: جاء رجل إِلى رسُول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ما الموجبتان؟ قال: " من مات لا يشرك باللِّه شيئًا وجبت له الجنَّةَ، ومن مات يشرك بالله شيئًا وجبت له النار": [تفرد به من هذا الوجه، وذكر تمام الحديث] [¬١].
(طريق [¬٢] أخرى) قال ابن أبي حاتم (¬٥٢٢): حدَّثنا أبي، حدَّثنا [الحسن بن] [¬٣] عمرو بن خلاد الحراني، حدَّثنا منصور بن إسماعيل القرشي، حدَّثنا موشى بن عبيدة الربذي [¬٤]، أخبرني عبد الله بن عبيدة، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "ما من نفس تموت لا تشرك بالله شيئا إلَّا حلت لها المغفرة إن شاء اللَّه عذبها، وإن شاء غفر لها، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ ".
ورواه الحافظ أَبو يعلى في مسنده (¬٥٢٣) من حديث موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، [عن جابر] [¬٥]: أن النبي ﷺ قال: "لا تزال المغفرة على العبد ما لم يقع الحجاب". قيل: يا نبي الله وما الحجاب؟ قال: "الإشراك بالله. قال: ما من نفس تلقى الله لا تشرك به شيئًا إلَّا حلت لها [¬٦] المغفرة من الله تعالى إن يشأ أن يعذبها، وإن يشاء أن يغفر لها [غفر لها] [¬٧] "، ثم قرأ نبي الله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 104 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1733)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.