Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 4, halaman 186

  1. تفسير سورة النساء
  2. (ذكر سبب نزول هذه الآية الكريمة)

بلغ المسلم غاية ما شرع في السلام، رد عليه مثل ما قال، فأما أهل الذمة فلا يبدءون بالسلام، ولا يزادون، بل يرد عليهم بما ثبت في الصحيحين (¬٦٥٧)، عن ابن عمر أن رسول الله، ﷺ، قال: "إذا سلم عليكم اليهود، فإنما يقول أحدهم السام عليك فقل: وعليك [¬١] ".

وفي صحيح مسلم (¬٦٥٨) عن أبي هريرة أن رسول الله، ﷺ، قال: "لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه".

وقال سفيان الثَّوري (¬٦٥٩): عن رجل، عن الحسن البصري قال: السلام تطوّع، والرد فريضة.

وهذا الذي قاله هو قول العلماء قاطبة: إن الرد واجب على من سلم عليه؛ فيأثم إن لم يفعل لأنه خالف أمر الله في قوله ﴿فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا﴾ وقد جاء في الحديث الذي رواه [¬٢] [أبو داود بسنده (¬٦٦٠) إلى أبي هريرة، قال: قال رسول الله، ﷺ: "والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنَّةَ حتَّى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتَّى تحابوا، أفلا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم؛ افشوا السلام بينكم] [¬٣] ".

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 186 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1815)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.