قال على [¬١] بن أبي طلحة (¬٨٩٥) عن ابن عباس [في الآية] [¬٢] ﴿لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ﴾، يقول: لا يحب الله أن يدعو أحد على أحد إلا أن يكون مظلومًا، فإنَّه قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه، وذلك قوله: ﴿إِلَّا مَنْ ظُلِمَ﴾ وإن صبر فهو خير له.
وقد [¬٣] قال أبو داود (¬٨٩٦): حدثنا عبد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا سفيان، عن حبيب، عن عطاء، عن عائشة، قالت [¬٤]: سرق لها شيء فجعلت تدعو عليه، فقال النبي ﷺ: "لا تسبخي [¬٥] عنه".
وقال الحسن البصري (¬٨٩٧): لا يدع عليه، وليقل: اللهم أعني عليه واستخرج حقي منه.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 326 (SanadKitab #1509, hlm. urut 1955)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.