هلك، واعتزل هود ﵇ فيما ذكر لى ومن معه من المؤمنين في حظيرة، ما يصيبه ومن معه إلا ما [¬١] تلين عليه الجلود، وتلتذ [¬٢] الأنفس، وإنها لتمر على عاد بالطعن ما بين السماء والأرض، وتدمغهم بالحجارة.
وذكر تمام القصة بطولها، وهو سياق غريب، فيه فوائد كثيرة، وقد قال الله تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ﴾.
وقد ورد في الحديث الذي رواه الإِمام أحمد [في مسنده قريب مما أورده محمد بن إسحاق بن يسار ﵀. قال الإِمام أحمد] [¬٣] (¬١٢٣): حدثنا زيد بن الحباب، حدثني أبو المنذر سلام ابن سليمان النحوي، حدثنا عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عن الحارث البكري، قال: خرجت أشكو العلاء بن الحضرمي إلى رسول الله، ﷺ، فمررت بالربذة، فإذا عجوز من بني تميم منقطع بها، فقالت لي [¬٤]: يا عبد الله، إن لي إلى رسول الله، ﷺ، حاجة، فهل أنت مبلغي إليه؟ قال: فحملتها فأتيت المدينة، فإذا المسجد غاص بأهله، وإذا راية سوداء تخفق، وإذا بلال متقلد بسيف بين يدي رسول الله ﷺ، فقلت: ما شأن الناس؟ قالوا [¬٥]: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهًا. قال: فجلست. قال [¬٦]: فدخل منزله - أو قال: رحله - فاستأذنت عليه، فأذن لي، فدخلت
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 334 (SanadKitab #1509, hlm. urut 2788)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.