[وروى ابن ماجه عن أنس بن مالك (¬١٢٦) ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أنعم الله على عبد نعمة فقال: الحمد لله، إلا كان الذي أعطى أفضل مما أخذ".
وقال القرطبي في تفسيره: وفي نوادر الأصول عن أنس عن النبي ﷺ قال: "لو أن الدنيا بحذافيرها في يد رجل من أمَّتي، ثم قال: الحمد لله لكان الحمد لله أفضل من ذلك" (¬١٢٧).
قال القرطبي وغيره: أي لكان إلهامه الحمد لله أكثر نعمة عليه من نعم الدنيا؛ لأنّ ثواب الحمد لا يفنى ونعيم الدنيا لا يبقى.
قال الله تعالى: ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيرٌ أَمَلًا (٤٦)﴾ [الكهف: ٤٦].
وفي سنن ابن ماجه عن ابن عمر (¬١٢٨): أن رسول الله ﷺ حدثهم: "أن عبدًا
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 1، ص 205 (SanadKitab #1509, hlm. urut 287)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.