ورواه مسلم (¬٢٦) عن إسحاق بن منصور، عن يزيد [¬١] بن عبد ربه، به.
والترمذي (¬٢٧)، من حديث الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، به. وقال: حسن غريب.
وقال أبو عبيد (¬٢٨): حدَّثنا حجاج، عن حماد بن سلمة [¬٢]، عن عبد الملك بن عمير، قال: قال حماد: أحسبه عن أبي منيب، عن عمه [¬٣]، أن رجلًا قرأ البقرة وآل عمران فلما قضى صلاته قال له كعب: أقرأت البقرة وآل عمران؟ قال: نعم. قال: فوالذي نفسي بيده إن فيهما اسم الله الذي إذا دُعي به استجاب. قال: فأخبرني به. قال: لا، واللَّه لا أخبرك به، ولو أخبرتك به لأوشكت أن تدعوه بدعوة أَهْلَكُ فيها أنا وأنت.
وحدّثنا (¬٢٩) عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، أنه سمع أبا أمامة يقول: إن أخًا لكم أُرِي في المنام أن الناس يسلكون في صدع جبل وعر طويل، وعلى رأس الجبل شجرتان خضراوان تهتفان [¬٤]: هل فيكم من يقرأ سورة البقرة؟ [] [¬٥] هل فيكم من يقرأ سورة آل عمران؟ قال: فإذا قال الرجل: نعم دنتا [¬٦] منه بأعذاقهما حتى يتعلق بهما فتخطران [¬٧] به الجبل.
وحدّثنا (¬٣٠) عبد اللَّه بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن أبي عمران، أنه سمع أم الدرداء تقول: إن رجلًا ممن [قد] [¬٨] قرأ القرآن أغار على جار له فقتله، وإنه أقيد منه [¬٩] فقتل، فما زال القرآن ينسل منه سورة سورة حتى بقيت البقرة وآل عمران جمعة، ثم إن آل عمران انسلت منه، وأقامت البقرة جمعة، فقيل لها: ﴿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾ قال: فخرجت