Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 266

  1. سورة البقرة
  2. فصل [البقرة نزلت بالمدينة]

أصحاب النبي ﷺ وما سبقونا [¬١] به، قال: فقال عبد الله: إن أمر محمد ﷺ كان بينًا لمن رآه، والذي لا إله غيره ما آمن أحد قط إيمانًا أفضل من إيمان بغيب. ثم قرأ: ﴿الم (١) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيبِ﴾ إلى قوله ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾.

وهكذا رواه ابن أبي حاتم وابن مردويه والحاكم في مستدركه من طرق، عن الأعمش به (¬٩٤). وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.

وفي معنى هذا الحديث الذي رواه الإمام أحمد (¬٩٥): حدَّثنا أبو المغيرة، أخبرنا [¬٢] الأوزاعي، حدّثني أسيد [¬٣] بن عبد الرحمن، عن خالد بن دريك، عن ابن مُحَيريز [¬٤] قال: قلت لأبي جمعة: حدَّثنا حديثًا سمعته من رسول الله ﷺ، قال: نعم، أحدّثك حديثًا جيدًا، تغدينا مع رسول الله ﷺ ومعنا أبو عبيدة بن الجراح، فقال: يا رسول اللَّه؛ [هل] [¬٥] أحد خير منَّا؟ أسلمنا معك وجاهدنا معك؟ قال: "نعم، قوم من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني".

طريق أخرى: قال أبو بكر بن مردويه في تفسيره (¬٩٦):

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 1، ص 266 (SanadKitab #1509, hlm. urut 348)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.