Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 8, halaman 243

  1. سورة الحجر

يدخلون النار بذنوبهم، فيقول لهم أهل اللات والعزى: ما أغنى عنكم قولكم: لا إله إلا اللَّه، وأنتم معنا في النار؟ فيغضب اللَّه لهم [فيخرجُهم، فيلقيهم] [¬١] في نهر الحياة، فيبرءون [¬٢] من حرقهم كما يبرأ القمر من خسوفه [¬٣]، فيدخلون [¬٤] الجنة ويسمون فيها الجهنميين [¬٥] ". فقال رجل: يا أنس، أنت سمعت هذا من رسول اللَّه ﷺ؟ فقال أنس: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النمر". نعم، أنا سمعت رسول اللَّه ﵌ يقول هذا.

ثم قال الطبراني: تفرد به الجهبذ.

(الحديث الثاني) وقال الطبراني أيضًا (¬٥): حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو الشعثاء علي بن حسن الواسطي، حدثنا خالد بن نافع الأشعري، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا اجتمع أهل النار في النار، ومعهم من شاء اللَّه من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى. قالوا: فما أغنى عنكم الإسلامُ، فقد صرتم معنا في النار؟ قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها. فسمع اللَّه ما قالوا، فأمر بمن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 8، ص 243 (SanadKitab #1509, hlm. urut 3686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.