أو العاشرة، فأخرج آدم معه غصنًا من شجر الجنة على رأسه تاج من شجر الجنة، وهو الإكليل من ورق الجنة.
وقال السدي: قال الله تعالى: ﴿اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعًا﴾ فهبطوا ونزل [¬١] آدم بالهند، [ونزل معه الحجر الأسود، وقبضة من ورق الجنة فبثه بالهند] [¬٢] فنبتت شجرة [¬٣] الطب، فإنما أصل ما يجاء به من [الطيب من الهند] [¬٤] من قبضة الورق التي [¬٥] هبط بها آدم، وإنما قبضها [آدم حين أخرج من الجنة] [¬٦] أسفًا على الجنة حين أخرج منها.
وقال عمران بن عيينة (¬٢٩٠) عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أهبط آدم من الجنة بدَحْناء أرض بالهند [¬٧].
وقال ابن أبي حاتم (¬٢٩١): حدَّثنا أبو زرعة، حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، حدَّثنا جرير، عن عطاء، عن سعيد، عن ابن عباس؛ قال: أهبط آدم ﵇ إلى أرض يقال لها دَحْناء، بين مكة والطائف.
وعن الحسن البصري قال: أهبط آدم بالهند، وحواء بجدة، وإبليس بدستميسان من البصرة على أميال، وأهبطت الحية بأصبهان. رواه ابن أبي حاتم (¬٢٩٢).
وقال [أبو محمد] [¬٨] بن أبي حاتم (¬٢٩٣): حدَّثنا محمد بن عمار بن الحارث، حدَّثنا محمد بن سعيد بن سابق، حدَّثنا عمرو بن أبي قيس، عن الزبير [¬٩] بن عدي، عن ابن عمر قال: أهبط آدم بالصفا وحواء بالمروة.