Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 393

  1. سورة البقرة
  2. فصل [البقرة نزلت بالمدينة]

أكرمك، ألم [¬١] أسخر لك الخيل والإبل وأذرك ترأس (¬٣٥١) وتربع (¬٣٥٢) " فيقول: بلى.

فيقول اللَّه تعالى [¬٢]: "أفظننت أنك ملاقيَّ؟ " [فيقول: لا] [¬٣]. فيقول اللَّه: "اليوم أنساك كما نسيتني"، وسيأتي مبسوطًا عند قوله تعالى: ﴿نسوا اللَّه فنسيهم﴾ [إن شاء اللَّه تعالى] [¬٤].

يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالمِينَ (٤٧)

يذكرهم تعالى بسالف [¬٥] نعمه على آبائهم وأسلافهم، وما كان فضلهم به من إرسال الرسل منهم، وإنزال الكتب عليهم و [¬٦] على سائر الأمم من أهل زمانهم، كما قال تعالى: ﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾ وقال تعالى: ﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة اللَّه عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤت أحدًا من العالمين﴾.

وقال أبو جعفر الرازي: عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية في قوله تعالى: ﴿وأني فضلتكم على العالمين﴾ قال: بما أعطوا من الملك والرسل والكتب على عَالم من كان في ذلك الزمان؛ فإنّ لكل زمان عالمًا.

ورُوي عن مجاهد، والربيع بن أنس، وقتادة، وإسماعيل بن أبي خالد نحو ذلك، ويجب الحمل على هذا؛ لأنّ هذه الأمّة [¬٧] أفضل منهم لقوله تعالى: خطابًا لهذه الأمّة: ﴿كنتم خير أمّة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرًا لهم﴾ وفي المسانيد [¬٨] والسنن، عن معاوية بن حَيدَة [¬٩] القُشَيري (¬٣٥٣) قال: قال

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 1، ص 393 (SanadKitab #1509, hlm. urut 475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.