Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 397

  1. سورة البقرة
  2. فصل [البقرة نزلت بالمدينة]

عبيدة. كما يقال: سامه خطة خسف، إذا أولاه إياها. قال عمرو بن كلثوم:

إذا ما الملْكُ سام الناسَ خَسْفًا … أبَينا أن نُقِرَّ الخسْفَ فينا

وقيل: معناه يديمون عذابكم. كما يقال: سائمة الغنم من إدامتها الرعي، نقله القرطبي. وإنما

قال هاهنا: ﴿يذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم﴾ ليكون ذلك تفسيرًا للنعمة عليهم في

قوله: ﴿يسومونكم سوء العذاب﴾ ثم فسره بهذا لقوله هاهنا: ﴿اذكروا نعمتي التي أنعمت

عليكم﴾ وأما في سورة إبراهيم: فلما قال: ﴿وذكرهم بأيام اللَّه﴾ أي: بأياديه ونعمه عليهم،

فناسب أن يقول هناك: ﴿يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم﴾

فعطف عليه الذبح ليدل على تعدد النعم والاُيادي علي بني إسرائيل] [¬١].

وفرعون عَلَمٌ على كل من ملك مصر، كافرًا [من العماليق وغيرهم] [¬٢]، كما أن قيصر علم

على كل من ملك الروم مع الشام كافرًا، وكذلك كسرى لمن [¬٣] ملك الفرس، وتُبَّع لمن ملك

اليمن كافرًا، [والنجاشي لمن ملك الحبشة، وبطيموس لمن ملك الهند] [¬٤]، ويقال: كان اسم

فرعون الذي كان في زمن [¬٥] موسى ﵇ الوليد بن مصعب [بن الريان] [¬٦]، وقيل:

مصعب بن الريان، [فكان من سلالة عمليق بن الاُود بن إرم بن سام بن نوح وكنيته أبو مرة،

وأصله فارسي من إصطخر] [¬٧]، وأيَّاما كان فعليه [¬٨] لعنة اللَّه.

وقوله تعالى: ﴿وفي ذلكم بلاءمن ربكم عظيم﴾.

قال ابن جرير: وفي الذي فعلنا بكم من إنجائنا إياكم مما كنتم فيه من عذاب آل [¬٩] فرعون،

بلاءلكم من ربكم عطم، أي: نعمة عطمة عليكم في ذلك.

وقال علي بن أبي طلحة: عن ابن عباس (¬٣٥٧) قوله تعالى: ﴿بلاء من ربكم عظيم﴾ قال:

نعمة.

وقال مجاهد: ﴿بلاء من ربكم عظيم﴾ قال: نعمة. من ربكم عظيمة، وكذا [¬١٠] قال أبو

العالية وأبو مالك والسدي وغيرهم، وأصل البلاء الاختبار، وقد يكون بالخير والشر، كما قال

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 1، ص 397 (SanadKitab #1509, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.