Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 1, halaman 458

  1. سورة البقرة
  2. فصل [البقرة نزلت بالمدينة]

الأسود أنه يشهد لمن استلمه بحق يوم القيامة، وغير ذلك مما في معناه] [¬١].

تنبيه

اختلف علماء العربية في معنى قوله تعالى: ﴿فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾ بعد الإجماع على استحالة كونها للشك، فقال بعضهم: "أو"هاهنا بمعنى الواو، تقديره: فهي كالحجارة وأشدّ قسوة، كقوله تعالى: ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ [﴿عُذْرًا أَوْ نُذْرًا﴾] [¬٢] وكما قال النابغة الذبياني [¬٣]:

قالت: ألا ليتما هذا الحمامُ لنا … إلى [¬٤] حَمَامتنا أو نصفُه فَقَدِ

تريد: ونصفه. قاله ابن جرير. وقال جرير بن عطية:

قال الخِلافَةَ أو كانت له قدرًا … كما أتى ربَّه موسى على قَدَرِ

قال ابن جرير: يعني قال الخلافة، وكانت له قدرًا.

وحكى القرطبي قولًا: أنها للتخيير، أي: مثلًا لهذا وهذا، وهذا مثل: جَالِسِ الحسنَ أو ابنَ سيرين.

وكذا حكاه الرازي في تفسيره وزاد قولًا آخر: إنها للإبهام بالنسبة إلى الخاطب، كقول القائل: أكلت خبزًا أو تمرًا، وهو يعلم أيهما أكل، وقال آخر: إنها بمعنى قول القائل: [كُلْ] حلوا أو حامضًا، أي: لا يخرج عن واحد منهما. أي: وقلوبكم صارت كالحجارة أو أشد قسوة منها، لا تخرج عن واحد من هذين الشيئين، والله أعلم] [¬٥].

وقال آخرون: "أو"هاهنا بمعنى "بل"، تقديره [¬٦]: فيى كالحجارة بل أشدّ قسوة، وكقوله: ﴿إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾، ﴿وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾ ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَينِ أَوْ أَدْنَى (٩)﴾ وقال آخرون: معنى ذلك ﴿فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾ عندكم، حكاه ابن جرير.

وقال آخرون: المراد بذلك الإبهام على الخاطب كما قال أبو الأسود:

أحبّ محمدًا حُبًّا شديدًا … وعباسًا وحمزة والوصيَّا

فإن يك حُبُّهم رشدًا أصبه … ولست بمخطيء إن كان غيًّا

قال ابن جرير: قالوا: ولا شك أن أبا الأسود لم يكن شاكًّا في أن حب من سمى رَشَدٌ،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 1، ص 458 (SanadKitab #1509, hlm. urut 540)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.