صحيح مسلم: "إذا دعا المسلم لأخيه بظهر الغيب قال الملَك: أمين، ولك بمثل [¬١] " (¬١٦).
وقد قال الإِمام أحمد (¬١٧): حدَّثنا عبد الله بن محمد -هو ابن أبي شيبة - حدَّثنا عبدة بن سليمان، عن محمد بن إسحاق، عن يعقوب بن عتبة، عن عكرمة، عن ابن عبَّاس؛ أن رسول الله ﷺ صدق أمية في شيء من شعره فقال:
تأبى فما تطلع لنا في رسلها … إلَّا معذبة وإلا تجلد
فقال النبي ﷺ: "صدق". وهذا إسناد جيد. وهو يقتضي أن حملة العرش اليوم أربعة، فإذا كان هم القيامة [كانوا ثمانية] [¬٥]، كما قال تعالى: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾.
وهنا سؤال، وهو أن يقال: ما الجمع بين المفهوم من هذه الآية ودلالة هذا الحديث؟ وبين الحديث الذي رواه أَبو داود (¬١٨):
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 12، ص 172 (SanadKitab #1509, hlm. urut 5450)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.