ﷺ مستجمعًا ضاحكًا حتى أرى منه لَهوَاته (*)، إنما كان يتبسم. قالت: وكان إذا رأى غيمًا -أو ريحًا- عُرف ذلك في وجهه، قالت: يا رسول الله، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عُرِفَت في وجهك الكراهية؟ فقال: "يا عائشة، ما يُؤْمنُني أن يكون فيه عذاب، قد عُذِّب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب فقالوا: هذا عارض ممطرنا". وأخرجاه من حديث ابن وهب.
(طريق أخرى) قال أحمد (¬٢٢): حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن المقدام بن شريح، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله ﷺ كان إذا رأى ناشئًا (**) في أفق من آفاق [¬١] السماء، ترك عمله وإن كان في صلاته، ثم يقول: "اللهم، إني أعوذ بك من شر ما فيه". فإن كشفه الله حمد الله، وإن أمطرت قال: "اللهم، صَيِّبًا (* * *) نافعًا".
(طريق أخرى) قال مسلم في صحيحه (¬٢٣): حدثنا أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب،
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 13، ص 26 (SanadKitab #1509, hlm. urut 5664)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.