ورواه ابن ماجة عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر به. ورواه الإمام أحمد، عن عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الله بن عبد الرحمن، هو ابن يعلى الطائفي به.
إذا علم هذا فإذا عَدَدتَ ثمانيًا وأربعين سورة فالتي بعدهن سورة "ق". بيانه.
ثلاث: البقرة، وآل عمران، والنساء.
وخمس: المائدة، والأنعام، والأعراف، والأنفال، وبراءة. وسبع؛ يونس، وهود، ويوسف، والرعد، وإبراهيم، والحجر، والنحل.
وتسع: سبحان، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء، والحج، والمؤمنون، والنور، والفرقان.
وإحدى عشرة: الشعراء، والنمل، والقصص، والعنكبوت، والروم، ولقمان، وألم السجدة، والأحزاب، وسبأ، وفاطر، ويس.
وثلاث عشرة: الصافات، وص، والزمر، وغافر، وحم السجدة، وعسق، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف، والقتال، والفتح، والحجرات. ثم بعد ذلك الحزب المفصل كما قاله الصحابة ﵃. فتعين أن أوله سورة "ق" وهو الذي قلناه، ولله الحمد والمنة.
قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا مالك، عن ضَمرَة بن سعيد عن عُبيد [¬١] الله بن عبد الله؛ أن عمر بن الخطاب سأل أبا واقد الليثي: ما كان رسول الله ﷺ يقرأ في العيد؟ قال: بقاف.
واقتربت (¬٢). ورواه مسلم وأهل السنن الأربعة من حديثه مالك به. وفي رواية لمسلم عن