Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 13, halaman 276

  1. تفسير سورة النجم وهي مكية

قال مكحول: كنا أجنة في بطون أمهاتنا، فسقط منا من سقط، وكنا فيمن بقي، ثم كنا مراضع فهلك منا من هلك، وكنا فيمن لقي، ثم صرنا يفَعة، فهلك منا من هلك. وكنا فيمن بقي ثم صرنا شبابًا فهلك منا من هلك. وكنا فيمن بقي ثم صرنا شيوخًا - لا أبا لك - فماذا بعد هذا ننتظر [¬١]؟ رواه ابن أبي حاتم عنه.

وقوله: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ﴾، أي: تمدحوها وتشكروها و [¬٢] تمنوا بأعمالكم، ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾. كما قال: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾.

وقال مسلم في صحيحه: حدثنا عَمرو الناقد، حدثنا هاشم بن القاسم، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمد بن عمرو بن عطاء قال: سميتُ ابنتي بَرَّةَ، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم، وسُميت بَرّة فقال رسول الله ﷺ: "لا تزكوا أنفسكم، إن الله أعلم بأهل البر منكم". فقالوا: بم نسميها؟ قال: "سموها زينب" (¬٧٢) وقد ثبت أيضًا في الحديث الذي رواه الإمام أحمد حيث قال: حدثنا عفان، حدثنا وُهيب [¬٣]، حدثنا خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه قال: مدح رجل رجلًا عند النبي ﷺ فقال رسول الله ﷺ: "ويلك [¬٤]! قطعتَ عنق صاحبك - مرارًا - إذا كان أحدكم مادحًا صاحبه لا محالة فليقل: أحسب فلانًا، والله حسيبه، ولا أزكي على الله أحدًا، أحسبه كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك" (¬٧٣).

ثم رواه عن [غندر عن] [¬٥] شعبة عن خالد الحذاء به (¬٧٤). [وكذا رواه البخاري، وأبو داود، وابن ماجة، من طرق، عن خالد الحذاء، به] [¬٦] (¬٧٥).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 13، ص 276 (SanadKitab #1509, hlm. urut 5914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.