Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 501

  1. [تفسير] سورة الإخلاص [وهي مكية]
  2. ذكر سبب نزولها وفضيلتها

ﷺ فقال: انسب لنا ربك. فأنزل الله ﷿: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ … ﴾ إلى آخرها. إسناده مقارب.

وقد رواه ابن جرير (¬٤)، عن محمد بن عوف، عن سريج [¬١]، فذكره. وقد أرسله غير واحد من السلف.

وروى عبيد [¬٢] بن إسحاق العطار، عن قيس بن الربيع، عن عاصم، عن أبي وائل، عن ابن مسعود؛ قال: قالت قريش لرسول الله ﷺ: انسب لنا ربك. فنزلت هذه السورة: ﴿قل هو الله أحد … ﴾ (¬٥).

قال الطبراني: رواه الفريابي وغيره، عن قيس، [عن] [¬٣] عاصم، عن أبي وائل، مرسلًا.

ثم روى الطبراني من حديث عبد الرحمن بن عثمان الطائفي، عن الوازع بن نافع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله ﷺ: "لكل شيء نسبة، ونسبة الله: قل هو الله أحد".

(حديث آخر في فضلها) قال البخاري (¬٦): حدثنا محمد -هو الذهلي- حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرنا عمرو، عن ابن أبي هلال، أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدثه، عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن -وكانت في حجر عائشة زوج النبي ﷺ عن عائشة؛ أن النبي ﷺ بعث رجلًا على سرية، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بـ ﴿قل هو الله أحد﴾ فلما رجعوا ذكروا [¬٤] ذلك للنبي ﷺ فقال: "سلوه لأي شيء يصنع ذلك؟ " فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأ بها. فقال النبي ﷺ: "أخبروه أن الله تعالى يحبه".

هكذا رواه في كتاب "التوحيد". ومنهم من يسقط ذكر "محمد الذهلي"، ويجعله من

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 14، ص 501 (SanadKitab #1509, hlm. urut 6701)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.