Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 2, halaman 137

  1. سورة البقرة
  2. ذكر بناء قريش الكعبة بعد إبراهيم الخليل ﵇ بمدد طويلة وقبل مبعث رسول الله ﷺ بخمس سنين

سليم، عن المنهال به. عمرو، عن راذان- أبي [¬١] عُمَر- عن البراء بن عازب؛ قال: كنا مع النبي ﷺ في جنازة، فقال: "إنّ الكافر يضرب ضربة بين عينيه فيسمع صوته كل دابة غير الثقلين، فتلعنه كل دابة سمعت صوته، فذلك قول الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ﴾ يعني: دواب الأرض.

[ورواه ابن ماجة (¬٩١٢)، عن محمد بن الصباح، عن [عمار] [¬٢] بن محمد به] [¬٣].

وقال عطاء بن أبي رباح: كل دابة والجنّ والإنس.

وقال مجاهد: إذا أجدبت الأرض قالت [¬٤] البهائم: هذا من أجل عصاة بني آدم لعن الله عصاة بني آدم.

وقال أبو العالية والربيع بن أنس وقتادة: ﴿ويلعنهم اللاعنون﴾: [] [¬٥] يعني تلعنهم ملائكة الله والمؤمنون.

[وقد جاء في الحديث: "أنّ العالم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر" (¬٩١٣).

وجاء في هذه الآية أن كاتم العلم يلعنه الله والملائكة والناس أجمعون، واللاعنون أيضًا وهم كل فصيح وأعجمي؛ إمّا بلسان المقال أو الحال] أو كل من كان له عقل يوم القيامة، [والله أعلم] [¬٦].

ثم استثنى الله تعالى من هؤلاء من تاب إليه، فقال: ﴿إلا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا﴾ أي: رجعوا عما كانوا فيه، وأصلحوا أعمالهم [وأحوالهم] [¬٧]، وبينوا للناس ما كانوا يكتمونه [¬٨] ﴿فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾. وفي هذا دلالة على أنّ الداعية إلى كفر أو بدعة إذا تاب إلى الله تاب الله عليه.

وقد ورد أنّ الأمم السابقة [¬٩] لم تكن التوبة تقبل من مثل هؤلاء منهم، ولكن هذا من شريعة

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 2، ص 137 (SanadKitab #1509, hlm. urut 764)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.