(طريق أخرى): قال الإمام أحمد (¬١٤١٥): حدثنا عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة قالت: دخلت امرأة رفاعة القرظي، وأنا وأبو بكر عند النبي، ﷺ، فقالت: إن رفاعة طلقني ألبتة، كان عبد الرحمن بن الزبير تزوجني، وإنما عنده مثل الهُدبَة، وأخَذَتْ هدبة من جلبابها، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب لم يؤذن له، فقال: يا أبا بكر، ألا تنهى هذه عما تحهر به بين يدي [رسول الله ﷺ؟] [¬١]، فما زاد رسول الله، ﷺ، على التبسم، وقال [¬٢] رسول الله ﷺ: "كأنك تريدين أن ترجعي إلى، رفاعة؟ لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك".
وهكذا رواه البخاري (¬١٤١٦) من حديث عبد الله بن المبارك، ومسلم من حديث عبد الرزاق، والنسائي من حديث يزيد بن زريع، ثلاثتهم عن مَعْمَر، به.
وفي حديث عبد الرزاق عند [¬٣] مسلم: أن رفاعة طلقها آخر ثلاث تطيقات.
وقد رواه الجماعة (¬١٤١٧) إلا أبا داود من طريق سفيان بن عيينة، والبخاري من طريق عقيل، ومسلم من طريق ورنس بن يزيد [وعنده: آخر ثلاث تطيقات، والنسائي من طريق أيوب بن موسى، ورواه صالح بن أبي الأخضر] [¬٤] كلهم [¬٥]، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة، به.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 2، ص 361 (SanadKitab #1509, hlm. urut 988)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.