Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 126

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثالث المبدأ والنسيب
  3. (١) الرمزية المحضة
  4. رموز الأنثى ورمزيتها

فالشاعر كما ترى ههنا وقف وقفة غير قصيرة عند فروع النخل الأثائث وبسره الزاهي، وحمله المُكتنز، وخصبه الذي تردد فيه العين حتى تتحير ثم خلص من ذلك إلى ذكر الدمى، فكأنه أراد أن يوقع عندك أن هذا النخل الموصوف هو الدمى التي في السقف ذي المرمر، وهو أيضًا الغرائر اللواتي في الصون والنعمة وكما تصون بنو الربداء من آل يامن نخيلها بالسيوف، فهي كذلك يحوطهن من يُذبب عنهن بالسيوف.

وقريب من قول امرئ القيس في الدلالة على الخصوبة قول عبيد بن الأبرص:

كأن ظُعنهم نخل موسقة ... سُود ذوائبها بالحمل مكمومة

وقول الهذلي:

صبا صبوة بل لج وهو لجوج ... وزال لها بالأنعمين حُدوج

كما زال نخل بالعراق مُكمم ... أمر له من ذي الفرات خليج

والشاهد هنا تخصيصه نخل العراق. وفي هذا دلالة على أن مراده معنى اللين والخصب في النخلة (١). لا مجرد مرآها من بعد، وشبهها في الحسن المظهري بالهودج. وقال أبو دؤاد الأيادي:

هل ترى من ظعائن باكرات ... كالعدولي سيرهن انقحام

والعدولي ضرب من السفن

واكنات يقضمن من قضب الضرو ... ويُشفى بدلهن الهيام

وسبتني بنات نخلة لو كنـ ... ـت قريبًا ألم بي إلمام

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 126 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1043)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.