Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 131

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثالث المبدأ والنسيب
  3. (١) الرمزية المحضة
  4. رموز الأنثى ورمزيتها

مترهلة ولا عشة زائدة الطول:

تنوط فيها دُخل الصيف بالضحا ... ذُرى هدبات فرعهن وريق

ودُخل الصيف طيوره الصغار. وتنوطها هو اتخاذها أوكارًا أو مهابط على أغصان تلك الشجرة- وهذا الوصف أشبه بالشجرة منه بالمرأة وجاء به الشاعر لكيلا تخرج معاني كنايته من الغموض اللطيف إلى الوضوح المكشوف (١).

علا النبت حتى طال أفنانها العلا ... وفي الماء أصل ثابت وعروق

أي أفنانها علت سائر النبات وطالته- وقوله «العلا» فيه نظر إلى نعت أمرئ القيس للشعر حيث قال «غدائره مستشزرات إلى العلا»:

فيا طيب رياها ويا برد ظلها ... إذا حان من حامي النهار ودُوق

وهل أنا إن عللت نفسي بسرحة ... من السرح مسدود علي طريق

هذا البيت كما ترى فيه رجعة واضحة إلى معنى المرأة:

حمى ظلها شكس الخليقة خائف ... عليها غرام الطائفين شفيق

وهذا نحو البعل والأخ ومن يجري مجراهما في الغير:

فلا الظل منها بالضحا تستطيعه ... ولا الفيء منها بالعشى نذوق

وما وجد مُشتاق أُصيب فُؤاده ... أخي شهوات بالعناق نسيق؟ (٢)

بأكثر من وجدي على ظل سرحة ... من السرح إذ أضحى علي رفيق

ولولا وصال من عُميرة لم أكن ... لأصرمها. إني إذن لطليق

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 131 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.