Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 137

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثالث المبدأ والنسيب
  3. (١) الرمزية المحضة
  4. رموز الأنثى ورمزيتها

وأحسب أن الشاعر لم يخل من نظر في هذا البيت إلى قوله تعالى:

﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾.

لأن النار إذا لاحت من نقب، كان ضوؤها قويًا بارعًا.

وما خفيت عني لدن شُب ضوؤها ... وما هم حتى أصبحت ضوؤها يخبو

أي لاحت لي منذ بدء شبوبها ثم ظل ضوؤها منيرًا إلى الصباح لم يهم طوال الليل أن يخبو

وقال صحابي ما ترى ضوء نارها ... ولكن عجلت واستناع بك الخطب

فكيف مع المحراج أبصرت نارها ... وكيف مع الرمل المنطقة الهضب

ولا ريب أن النار كانت في قلب جميل، إذ كما ترى أبصرها هو وحده دون صحبه ولا تكون مثل هذه النار إلا من ذكر بثينة وتمثلها- على أن هذا القول كله راجع إلى ما قدمناه من مقالة امرئ القيس: «تنورتها من أذرعات البيت».

ويشبه هذا المذهب ما رواه صاحب الأمالي أيضًا لأحد الأعراب (١):

رأيت وقد أتت نجران دوني ... ليالي دون أرحلنا السدير

لليلى بالعنيزة ضوء نار ... تُشب كأنها الشعري العبور

إذا ما قُلت أخمدها زهاها ... سواد الليل والريح الدبور

سواد الليل متنازع بين الفعلين «أخمدها» و «زهاها» أي إذا ما قلت أخمدها سواد الليل وأخمدتها الريح إذا بهما يزيدانها شبوبًا.

وما كادت ولو رفعت سناها ... ليبصر ضوءها إلا البصير

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 137 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1054)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.