Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 213

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثالث المبدأ والنسيب
  3. (٢) رمزية الشوق والحنين
  4. الليل والنجوم

وقد جعل نفسه في أول القصيدة سقيمًا من الحب كأنه هلال حيث قال:

صلة الهجر لي وهجر الوصال ... نكساني في السقم نكس الهلال

فغدا الجسم ناقصًا والذي ينقص ... منه يزيد في بلبالي

فالدمنتان ونؤيهما كأنهن عوائد له، وما في الدمنتين من كناية لا يخفي.

هذا ورمزية الأثافي باب واسع والحديث فيها مما يطول. وهي مما غبر دهرًا طويلاً في الشعر العربي وافتن فيه القدماء والمولدون كما رأيت، وقد خلص شيء كثير منها إلى اللغات العامية، من ذلك قول المحلق صاحب تاجوج (١):

هاديك دارا وديك لداياها

وهاداك الفرع مُعلاق رواياها

أكان نسلم من الدنيا وسواياها

نتونس مع البضون ثناياها

وبحسبنا هذا القدر عن الأثافي والرماد والحمام والله أعلم.

الليل والنجوم:

الليل والنجوم من قديم ما لهج به الشعراء. ولا غرو، فالليل فيه المأوى والهدوء، كما فيه الوحشة والرعب والغوامض المجهولات، من جن وسعال وغيلان. قال ذو الرمة يصف سرى الليل:

بين الرجا والرجا من جنب واصية ... يهماء خابطها بالخوف مكعوم

للجن بالليل في أرجائها زجل ... كما تناوح يوم الريح عيشوم

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 213 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.