Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 226

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثالث المبدأ والنسيب
  3. (٢) رمزية الشوق والحنين
  4. الليل والنجوم

الأعرابي. قالت مية بنت أم عتبة بن الحرث كما قال ابن بري:

تروحنا من اللعباء عصرًا ... فأعجلنا الإلاهة أن تؤوبا

على مثل ابن مية فانعياه ... تُشق نواعم البشر الجيوبا

قال ابن بري وقيل هو لبنت الحارث اليربوعي إلخ ما قاله أهـ.

وشعر العرب في تشبيه المرأة بالشمس كثير، منه قول المرار:

وصورة الشمس على صورتها ... كلما تشرق شمس أو تذر

وقال النابغة:

قامت تراءى بين سجفي كلة ... كالشمس يوم طلوعها بالأسعد

وقال طرفة:

ووجه كأن الشمس ألقت رداءها ... عليه نقي اللون لم يتخدد

وقال الأيادي:

ويصن الوجوه في الميسناني ... كما صان قرن شمس غمام

وقال سويد:

تمنح المرآة وجهًا صافيًا ... مثل قرن الشمس في الصحو ارتفع

وقال ابن الخطيم:

تراءت لنا كالشمس خلف غمامة ... بدأ حاجب منها وضنت بحاجب

وقال المتنبي وهو ينظر إلى أصل التشبيه بالشمس:

أمن ازديارك في الدجى الرقباء ... إذ حيث كنت من الظلام ضياء

قلق المليحة وهي مسك هتكها ... ومسيرها في الليل وهي ذكاء

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 226 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.