Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 231

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثالث المبدأ والنسيب
  3. (٢) رمزية الشوق والحنين
  4. الليل والنجوم

الحذاق كالذي رأيت من قول أبي تمام، وإليه نظر شوقي حيث قال:

قفي يا أخت يوشع خبرينا ... أحاديث القرون الغابرينا

وليس ههنا تشبيه.

وكقول أبي الطيب:

بأبي الشموس الجانحات غواربا ... اللابسات من الحرير جلاببا

وأحسب أبا الطيب جعلهن غوارب ليدل على الأصيل وهو أنعم ضوءًا من الضحا وبشمس الضحا كان يصف الأوائل كثيرًا.

فهذا توسط كما ترى بين مذهب عمر ومذهب الجاهليين.

وقال أبو تمام:

هي البدر يُغنيها تودد وجهها ... إلى كل من لاقت وإن لم تودد

فعلل التشبيه كما ترى ولم يخل من نظر إلى عمر.

وقال أبو الطيب:

واستقبلت قمر السماء بوجهها ... فأرتني القمرين في وقت معًا

فجعلها شمسًا والله أعلم، وهذا مذهب الأوائل.

وعسى إن كان لمذهب الجواري في التشبه بالغلمان كالتي نعت أبو نواس في الهمزية، ومذهب الغلمان في التشبه بالجوري، كقوله في الجيمية:

يديرها خنث في لهوه دمث ... من نسل آذين ذو قُرط ودواج

(وإن لم يخل في هذا من نظر إلى أوصاف الجاهلية)

أقول عسى إن كان لكل ذلك جانب عظيم في تسيير تشبيه الوجه الحسن

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 231 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.