Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 253

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثالث المبدأ والنسيب
  3. (٢) رمزية الشوق والحنين
  4. الليل والنجوم

وقال مسلم بن الوليد وفيه نفس الأوائل ممزوجًا بالنفس المولد:

أديري على الكأس ساقية الخمر ... ولا تسأليني واسألي الكأس عن أمري

وقد داخلت الخمر من بعد معاني التصوف، وأكسبها التحريم مع هذا لونًا من قداسة، وخصب مؤنث ممنوع. فصارت تدور في بيان الشعراء، من يشربها منهم ومن لا يشربها، مدار الرمز. ولا ريب أن أبا نواس مع انتهاجه طريقة الأوائل في جياده واحتذائه أسلوبهم في تشبيهاتهم ومجازهم ومذاهب نعتهم، قد كان ممن مهدوا لهذا، لما كان يضيفه على روائعه من فوق أضواء الوصف، من سحائب حزن سحيق المدى، وشجن بعيد الغور، وما كان يلابس ذلك من ألفاظ المتفلسفة والعلماء وتأملاتهم والأخلية المستمدة من ثقافتهم. قال في الحائية:

صفرا تفترس النفوس فلا ترى ... منها بهن سوى السنات جراحا

عمرت يكاتمك الزمان حديثها ... حتى إذا بلغ السامة باحا

فأباح من أسرارها مستودع ... لولا الملالة لم يكن ليباحا

فأتتك في صور تداخلها البلى ... فأزالهن وأثبت الأرواحا

وقال في الهمزية:

فقل لمن يدعى في العلم فلسفةً ... حفظت شيئًا وغابت عنك أشياء

لا تحظر العفو إن كنت أمرًا حرجًا ... فإن حظر كه في الدين إزراء

وهذا معنى ديني نفيس:

ذُخرت لآدم قبل خلقته ... فتقدمته بخطوة القبل

فأتاك شيءٌ لا تلامسه ... إلا بحس غريزة العقل

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 253 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1170)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.