Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 331

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثالث والرابع الغزل والنعت

إليه، والغرض من هذه الصفة الإلماع بضعف المرأة وتهالكها وما يحيط بذلك من معاني الشهوات. قال معاوية معود الحكماء:

أني طرقت وكنت غير رجيلةٍ ... والقوم منهم نبةٌ ورقود

وقال الحارث بن حلزة:

أني طرفت وكنت غير رجيلةٍ ... والقوم قد قطعوا متان السجسج

والأول معنى ما نريده فيه أوضح.

ونعتوا من يوافيه الطيف بالشعثة فكنوا بذلك عن عدة معان، كالرثاء لحال الغربة والضيعة بلا مأوى- قال المرقش الأصغر:

أمن بنت عجلان الخيال المطرح ... ألم ورحلي ساقط متزحزح

فلما انتبهت للخيال وراعني ... إذا هو رحلي والبلاد توضح

تأمل عنف التجربة هنا -المرق سار وقد عرس هنيهة عند الفجر ورحله متزحزح ساقط أو كاد يسقط وهو معي أي إعياء وقد أخذته السنة فساعفه الخيال، فإذا هو مع الوصل في جنة النعيم ثم انتبه إذ لفحته حرارة الشمس، فإذا هي الصحراء والبين والواقع المر كما يقولون والضوء المتوضح على الرمل، وفي النفس لذة ما كان حقيقة فصار باطلاً، والرحل المتزحزح والشعثة والغبرة كل أولئك شواهد.

وقال زياد بن حمل:

زارت وريقة شعثًا بعدما هجعوا ... لدى نواحل في أرساغها الخدم

فقمت للزور مرتاعًا فأرقني ... فقلت أهي سرت أم عادني حلم

وكان عهدي بها والمشي يبهظها ... من القريب ومنها النوم والسأم

وبالتكاليف تأتي بيت جارتها ... تمشي الهويني وما تبدو لها قدم

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 331 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.