Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 355

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثالث والرابع الغزل والنعت
  3. تتمة في الحركة والحيوية

وهذا من نعت الترائي والمناغاة. وهو جيد بالغ. ومما يلحق بأوصاف الظعائن. وغير خاف عنك بعد أن المرأة مما كانوا يسمونها ظعينة، رحلت أو لم ترحل. وهذا بعد باب يطول. فحسبنا منه ما قد عنّ والله المستعان.

تتمة في الحركة والحيوية:

مما يلحق بالترائي أوصاف المشية وحركات الجسد واختلاجاته فبعض هذا تشبيهات نموذجية كقولهم «مشية القطا» وبعضه نعوت نموذجية كقولهم «تمشي الهويني».

وما جرى هذا المجرى يخيم دون الإيحاء فيحتاج الشاعر إلى أن يشعره حيوية أو حركة بمعان يزيدها عليه. كقوله المنخل:

فدفعتها فتدافعت ... مشي القطاة إلى الغدير

فذكر التدافع، وخص ضربًا خاصًا من هيئة القطاة وسمتها، وذلك حين تمشي إلى العدير. وقال المرار:

يتهادين كتقطاء القطا ... وطعمن العيش حلو غير مر

فاستعمل «التقطاء» ليدل على ما تفعله القطاة من اختلاس قدميها، ثم فرع بذكر ما هن فيه من نعمة ليسبغ إيحاء غزليًا خاصًا على التهادي والتقطاء فيه الأشعار بخلو البال وزهو الجمال وارتياد الهوى وخلاب الفتنة.

وقال الأعشى:

غراء فرعاء مصقول عوارضها ... تمشي الهويني كما يشمي الوجى الوحل

هر كولة فنق درم مرافقها ... كأن أخمصها بالشوك منتعل

فوضح صورة الهويني بصورة الوجى الوحل، ولأن هذه قد تجري مجرى

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 355 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.