Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 3, halaman 506

  1. الجزء الثالث: في الرموز والكنايات والصور
  2. الباب الثالث والرابع الغزل والنعت
  3. النموذج العظيم

الرثاء لنفسه، ففرع من ذلك صورة أيما هازلة:

عُلقتها عرضًا وعُلقت رجلا ... غيري وعُلق أخرى غيرها الرجل

وعلقته فتاةٌ ما يحاولها ... من أهلها ميتٌ يهذي بها وهل

وعلقتني أخيرى ما تلائمني ... فاجتمع الحب حب كله تبل

فكلنا مغرمٌ يهذي بصاحبه ... ناءٍ ودانٍ ومحبولٌ ومحتبل

وكأن في هذه الصور شيئًا من قصة «أوبرون» و «تيتانيا» و «بك» ذي رأس الحمار التي جاء بها شكسبير في روايته «حلم ليلة منتصف الصيف».

ثم ضمن الأعشى ما كان تخابث به من نعت الوصل وفاكه به سامعيه في قوله:

قالت هريرة لما جئت زائرها ... ويلي عليك وويلي منك يا رجل

ومن ههنا تستدل أن ما كان نعته من زيارتها لجاراتها وأوبتها منهن، إنما كان جميعه تمثيلاً- ولم يكن صدودها إلا هذا الذي قالته له حين زار. وقد تعلم أن الرواة زعمت هذا أخنث بيت قالته العرب.

ثم انتقل بعد إلى وصف العارض وألبس صفته له ألوانًا من دعة هريرة وبذخها:

له ردافٌ وجوزٌ مفأم عمل ... منطق بسجال الماء متصل

وقوله بعد:

لم يُلهني اللهو عنه حين أرقبه ... ولا اللذاذة عن كأسٍ ولا الكسل

إنما هو تذكير لنا، بأنه بالذي ذكر من نعت هريرة وبالذي سيذكر من نعت البرق ومجلس الخمر إنما يتشاغل، كأنه غير آبه ليزيد بني شيبان. ثم إنه من بعد سينزل به عقوبته كشر ما يكون العقاب. والتشاغل بالنظر ولهو الحديث ومطايبة

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 3، ص 506 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1422)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.