Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 1, halaman 18

  1. الجزء الأول: في النظم
  2. الباب الأول في النظم
  3. النظم العربي يقوم على عمادين

﴿وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ﴾ الآية. ولقوله تعالى، في سورة يس ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ﴾ الآية.

وقد لاحظ بعض العلماء أن في كتاب الله آيات توافق أوزان الشعر، كقوله تعالى، في سورة براءة ١٤: ﴿وَيُخْزِهِمْ (١) وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ إذا وقفت عند النون (٢) كما كانت تفعل العرب بالقوافي المطلقة أحيانًا. وقد ذكر صاحب العقد الفريد في مقدمة فصله عن أوزان الشعر آيات سوى هذه. ونظم أحد الشهابين أبياتًا في البحور ضمنها آياتٍ من كتاب الله سوى ما ذكره ابن عبد ربه، كقوله:

يا مديد الهجر هل من كتاب ... فيه آيات الشفا للسقيم

فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن* ... "تلك آيات الكتاب الحكيم"

وهذا النظم رديء للغاية، وفيه مع ذلك من إساءة الأدب. على أني أسلم أن الشهاب كان حسن النية، وكان يقصد إلى التعليم فقط حين نظم هذه القصيدة وغيرها (٣)

وقد لوحظ مجيء الوزن في الحديث كقوله ﷺ:

ما أنت إلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت

وكقوله في غزوة حنين (٤):

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 1، ص 18 (SanadKitab #150936, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.