Lewati ke konten

Kitab: Al-Mursyid ila Fahmi Asy'aril 'Arab · Pengarang: عبد الله الطيب المجذوب

Baca Juz 4, halaman 133

  1. الجزء الرابع - القسم الأول: في الأغراض وأطوار المقاصد والأساليب
  2. كلمة عن أبي نواس

«بالزاي وهو اسم العاشق المشهور وما أرى إلا أن الاسم الذي في بيت امرئ القيس هو عين هذا الاسم ودخله التصحيف فقيل حذام بالذال وخذام بالخاء المعجمة وحمام بميمين فتأمل».

أي إلى العشق، أي إلى جبير الذي هو كعروة وقفيره التي هي العفراء.

وزعم جرير أن أم الفرزدق قد استدعى لها صائغ وهي صبية ليخلص قرطها فعض أذنها، فحول قصة القرط في الأبيات الميمية هذه إلى قصة ساق ومخدم وأشنع من ذلك. والبيت الذي زعم فيه ما زعم هو قوله:

ليست كأمك إذ يعض بقرطها ... قين وليس على القرون خمار

أي على شعر الرأس، ولا يخفى ما ههنا من خبث.

هذا، وبيت امرئ القيس الذي تقدم ذكره:

عوجا على الطلل المحيل لعلنا ... نبكي الديار كما بكى ابن حذام

فيه نفس من تبرم بضرورة البدء بذكر الديار أحيانًا كثيرة في المطالع.

وقال زهير:

وما نرانا نقول إلا معارًا ... أو معادًا من قولنا مكرورا

وقال عنترة:

هل غادر الشعراء من متردم

كأنه لا يرى سبيلًا إلى القول، ثم أقدم على القول كما يقدم سائر الشعراء فذكر الطلل وقال:

أم هل عرفت الدار بعد توهم

Rujukan halaman ini: المرشد إلى فهم أشعار العرب، ج 4، ص 133 (SanadKitab #150936, hlm. urut 1585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.